مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

رحيل الفنان السوري أحمد خليفة.. وجه دمشقي غاب وبقي أثره

غاب الفنان السوري أحمد خليفة عن الحياة في دمشق، تاركا خلفه سيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن، وحضورا هادئا رسخ في وجدان الدراما السورية، قبل أن يرحل عن عمر ناهز 81 عاما.

رحيل الفنان السوري أحمد خليفة.. وجه دمشقي غاب وبقي أثره

وأعلنت نقابة الفنانين السوريين، فرع دمشق، وفاة الفنان الراحل في بيان مقتضب، نعت فيه أحد أبرز الوجوه التي عبرت بهدوء وثبات في ذاكرة الشاشة السورية، مؤكدة أنها ستحدد لاحقا موعد التشييع ومراسم العزاء.

وُلد أحمد خليفة في دمشق عام 1945، ونشأ في بيئة شعبية بسيطة، حمل منها ملامح الرجل الدمشقي الذي ظل حاضراً في روحه وأدائه، حتى بدا في كثير من أدواره امتداداً طبيعياً للمدينة التي أحبها وانتمى إليها.

منذ سنواته الأولى، انجذب خليفة إلى المسرح واللغة والحكاية، فكتب الشعر، وقرأ التاريخ، ونسج علاقة مبكرة مع الخشبة، قبل أن يبدأ خطواته الأولى في التمثيل مطلع ستينيات القرن الماضي، حين كان الفن بالنسبة إليه شغفاً يوازي الحياة.

لم يكن من أولئك الذين يطرقون النجومية بصخب، بل اختار طريقاً مختلفاً؛ طريق الممثل الذي يراكم حضوره بصمت، ويترك أثره في التفاصيل الصغيرة، حتى غدا واحداً من أكثر الوجوه ألفة في الدراما السورية.

تنقّل خليفة بين المسرح والسينما والتلفزيون، سجل الراحل انطلاقته الفعلية في السينما عبر فيلم "فداك يا فلسطين" عام 1970، ثم شارك في عدد من الأفلام خلال السبعينيات، من بينها "زوجتي من الهيبز" إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي، وفيلم "أحلام المدينة "
وعلى خشبة المسرح، شارك الراحل في أعمال بارزة، من بينها "حفلة سمر من أجل 5 حزيران"، و"المأساة المتفائلة"، و"السعد"، قبل أن يرسخ حضوره الأوسع في الدراما التلفزيونية، حيث قدّم ما يقارب 140 عملاً تلفزيونياً فقد شارك في عشرات الأعمال التي صنعت ذاكرة أجيال وعرف بشخصية عبد العظيم واوية بمسلسل "يوميات مدير عام " وعزز حضوره في "يوميات جميل وهناء"، و"الخوالي"، و"ليالي الصالحية"، و"باب الحارة"، و"بيت جدي"، و"أهل الراية"، وغيرها من الأعمال التي منحت الدراما السورية بعضاً من ملامحها الأكثر قرباً من الناس.

وعلى الرغم من أن البطولة لم تكن خياره الأول، فإن أحمد خليفة أتقن ما هو أبعد منها: أن يكون ممثلاً حقيقياً، يمنح الدور صدقه، ويمنح الشخصية روحها، فيمرّ بهدوء ويظل في الذاكرة طويلا.

إلى جانب التمثيل، كتب وأخرج، ودقّق اللهجة الشامية في أعمال البيئة الدمشقية، وكان حارساً أميناً على تفاصيلها، مؤمناً بأن اللغة ليست مجرد أداة، بل ذاكرة وهوية.
وفي حياته بعيداً عن الكاميرا، ظل قريباً من الناس، محتفظاً ببساطة نادرة، وعُرف بتعلقه بالروحانيات وارتباطه العميق بدمشق القديمة، حيث بقي وفيّاً لصوته الداخلي، كما كان وفيّا لفنه.

برحيل أحمد خليفة، لا تفقد الدراما السورية ممثلاً فحسب، بل تفقد وجهاً من وجوهها الأصيلة، وصوتاً هادئاً من أصواتها التي لم ترفع نفسها عالياً، لكنها بقيت عالقة في القلب.

المصدر: RT 

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية