مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

تطوير مفتاح ضوئي لـ"هرمون الحب"

طوّر باحثون "مفتاحا ضوئيا جزيئيا" لهرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ"هرمون الحب"، بهدف استخدامه في دراسة الأساس الكيميائي العصبي للسلوك الاجتماعي والعواطف والصحة النفسية.

تطوير مفتاح ضوئي لـ"هرمون الحب"

نُشر هذا الابتكار في مجلة الجمعية الألمانية للكيميائيين Angewandte Chemie، ويتميز بدقته العالية، إذ يتيح التحكم في هرمون الأوكسيتوسين على مستوى المشابك العصبية الفردية والخلايا العصبية والدوائر العصبية.

وقال البروفيسور ماركوس موتنتالر من جامعتي فيينا وكوينزلاند، والباحث الرئيسي في المشروع:"حتى الآن لم تكن لدى العلماء أدوات كافية لدراسة تأثير الأوكسيتوسين دون تدخل من مناطق دماغية مجاورة. يتيح لنا هذا النهج الجديد دراسة مسارات إشارات الأوكسيتوسين والفاسوبريسين المرتبط به في المناطق الدماغية المستهدفة، وفهم كيفية تشكّل العواطف والسلوك الاجتماعي، مع التمييز بين الأسباب والنتائج".

ويُعد الأوكسيتوسين مسؤولا عن عدد من الوظائف الاجتماعية، بما في ذلك الثقة، والسلوك الأبوي، والتنظيم العاطفي، والتعاطف، والتعلم، والذاكرة، فيما ترتبط اضطرابات مساراته بحالات مثل التوحد والقلق والاكتئاب والإدمان والفصام والاضطرابات الذهانية.

ويعمل هذا "المفتاح الضوئي" كـ"سدادة جزيئية" عبر مجموعة واقية ضوئية ترتبط بالنهاية الأمينية لكل من الأوكسيتوسين والفاسوبريسين، ثم يُحقن الهرمون المعدّل في مجرى الدم.

وأوضح موتنتالر أن الأبحاث السابقة حاولت التحكم في كيمياء الدماغ باستخدام الضوء، لكن تحقيق تحكم دقيق وموثوق في الأوكسيتوسين كان صعبا. أما الآن، فيتيح توجيه شعاع ليزر إلى منطقة محددة وفي توقيت دقيق تحرير الهرمونات بدقة عالية، ومتابعة استجابة الخلايا العصبية في الوقت الحقيقي.

وأضاف أن هذه الأدوات لا تنتج مركبات ثانوية سامة، ويمكن تنشيطها على مستوى الخلية الواحدة، كما يمكن تطبيقها في أنسجة ونماذج لا تسمح بالطرق الجينية التقليدية.

واختتم قائلا إن هذه الاستراتيجية يمكن تكييفها لدراسة ببتيدات عصبية أخرى، ما يجعلها جزءا من جهود أوسع لفهم آليات معالجة المعلومات في الدماغ.

المصدر: Naukatv.ru 

 

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة