Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
منع من الظهور.. أول تعليق من هاني حتحوت بعد إيقافه بسبب الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح لمعادلة رقم الأسطورة رونالدو.. التشكيلة الأساسية لمواجهة كريستال بالاس والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيليان مبابي يثير قلق ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري حازم إمام يكشف أسرار رفضه رئاسة الزمالك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب المنافسة.. 3 مواهب عربية مرشحة لمغادرة سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يفتح الباب أمام رحيل نجم جديد من ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب براند زوجته.. إمام عاشور يثير الجدل مجددا (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الانتقادات.. واين روني يفاجئ كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته مع برشلونة.. لامين جمال يحصد جائزة جديدة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إحباط هجوم عسكري عبر غرب البلاد بدعم من جماعات محلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسلام آباد في إغلاق شبه تام بعد وصول عراقجي ووفده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولايتي في تصريح غير مسبوق: "إيران تقف في وجه جبهة صهيونية عربية أمريكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء ملاحيون يشككون في شرعية الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ويحذرون من نزاعات قانونية دولية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: على لبنان الاعتراف بالوجود المؤقت لجيشنا وحقنا في الدفاع عن النفس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
انفجارات جراء حريق هائل يلتهم مصنعا كيميائيا في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن الشحن وناقلات النفط تتوقف في مضيق هرمز مع استمرار إغلاقه من قبل الحرس الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للزعماء العرب المشاركين في قمة المجلس الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الربيع العربي قضى على القومية العربية والعلمانية فما هي البدائل؟
شكلت الحركة المؤيدة للديمقراطية خطراً مباشراً على القومية العربية، وساهمت بشكل غير مقصود في تسريع تحول القوة الإقليمية نحو دول الخليج. سيث فرانتزمان – ناشيونال إنترست
بدأ الربيع العربي بعد أن أضرم محمد بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر 2010. وبعد شهر، وبعد أن اجتاحت الاحتجاجات البلاد، فرّ الرئيس التونسي بن علي إلى المنفى. وكان قد تولى السلطة منذ عام 1987، وأصبح رمزاً ليس فقط للنظام التونسي، بل أيضاً للقومية العربية والعلمانية اللتين ظهرتا في الشرق الأوسط بعد الحقبة الاستعمارية.
أدى سقوط بن علي سريعًا إلى سلسلة من الأحداث، أسفرت عن سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011، والزعيم الليبي معمر القذافي في أكتوبر من العام نفسه. ومع تقدم الربيع العربي، تغير مساره. فبينما بدت تونس وكأنها تنتقل سلميًا نسبيًا نحو الديمقراطية، أنذرت التغيرات في مصر وليبيا بمستقبل أكثر اضطرابًا.
وفي مايو 2012، أجرت مصر انتخابات أسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين وتولي محمد مرسي الرئاسة. إلا أن حكمه لم يدم طويلًا. ففي يوليو 2013، وبعد احتجاجات حاشدة، أطاح به الجيش، وتولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة. ولا يزال الرئيس السيسي يحكم مصر حتى اليوم.
أما في ليبيا، فقد كانت الإطاحة بالقذافي دموية بشكل خاص، حيث اغتال الثوار الزعيم السابق بوحشية. وفي وقت لاحق، انزلقت ليبيا إلى صراع بين النصف الشرقي من البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة منافسة في طرابلس. ثم تطورت المأساة في ليبيا تدريجياً؛ ففي عام 2012، على سبيل المثال، اغتيل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز على يد متطرفين في بنغازي. وجاء صعود حفتر كرد فعل على هذه الفوضى، وسعت مصر إلى التصدي للتطرف نفسه الذي اعتقد السيسي أنه هدد مصر في عام 2012.
لقد شكّلت هذه الديناميكية بين الصراع الأهلي والتطرف والاستبداد سمةً بارزة للعقد ونصف العقد الماضيين منذ الربيع العربي. وكان الربيع العربي رد فعل شعبي على الأنظمة القومية التي ظهرت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي في العالم العربي، ومنها نظام الأسد في سوريا ونظام صدام حسين في العراق، بالإضافة إلى علي عبد الله صالح في اليمن.
أما الملكيات العربية في الخليج والأردن والمغرب فوقفت في مواجهة الحكومات القومية. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز تيار إسلامي ثالث استقطب الشباب. وشملت هذه الحركات، التي ارتبط بعضها بجماعة الإخوان المسلمين، طيفًا واسعًا من الأحزاب والجماعات المتطرفة. فعلى سبيل المثال، اغتال متطرفون الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، وقمع حافظ الأسد تمردًا للإخوان المسلمين في سوريا عام 1982.
ونتيجةً لهذه التوجهات، من قومية وملكية وتطرف ديني، لم يتبقَّ أمام عامة الناس سوى خيارات محدودة للغاية للمشاركة السياسية. وبدا الربيع العربي في البداية وكأنه سبيل لتغيير هذه التوجهات التاريخية وبناء ديمقراطيات وأنظمة سياسية جديدة في الشرق الأوسط. إلا أن الفراغ السياسي أدى إلى حرب أهلية وصعود جماعات متطرفة كداعش. ففي عام 2014 سيطر داعش على مساحات واسعة من سوريا، ثم غزا العراق، مرتكباً مجازر وإبادة جماعية بحق الأقليات.
وباختصار، شهد الشرق الأوسط خلال العقد الماضي صراعًا طويلًا لفكّ تشابك خيوط الصراع الذي أحدثه الربيع العربي. وقد انتهجت الأنظمة العربية 3 استراتيجيات مختلفة لتحقيق ذلك. وتمثلت إحدى هذه الاستراتيجيات، كما في مصر وتونس، في العودة إلى نفس طبيعة الحكم الذي كان سائدًا قبل عام 2011. وفي الخليج، شهدت بعض الدول انفتاحًا تدريجيًا في بعض القضايا مع الحفاظ على نظامها الملكي. أما الاستراتيجية الثالثة، فقد نجدها في سوريا، حيث سقط نظام الأسد نهائيًا في 8 ديسمبر 2024. وتملك سوريا الآن فرصة لتحقيق آمال الربيع العربي إذا ما استطاعت دمشق إيجاد سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
ويتمثل السؤال الذي يواجه الشرق الأوسط اليوم في ما إذا كان نموذج دمشق سيؤدي إلى تغيير طويل الأمد. فهيئة تحرير الشام، التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر 2024، لها جذور في جماعات متطرفة كالقاعدة. إلا أن الهيئة أعادت صياغة هويتها على مر السنين، ومع ذلك لا تزال سوريا منقسمة. وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، هي قوة يقودها الأكراد في غالبيتها، وقد ساهمت في دحر تنظيم داعش. وهي ذات توجه يساري، بينما حكومة دمشق أكثر إسلامية ومحافظة. فهل تستطيع سوريا توحيد هذه الفصائل المختلفة؟
ويتمثل تحدٍ آخر للمنطقة في مرحلة ما بعد حرب غزة حين دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ولم يشهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تغيراً كبيراً منذ الربيع العربي. ويعود ذلك جزئياً إلى حدة الصراع، ما جعل تأثير الربيع على السياسة الفلسطينية أقل مما كان عليه في دول أخرى. ومع ذلك فقد أثرت التغيرات الأوسع في المنطقة على إسرائيل. ومن المرجح أن الأسلحة المهربة من ليبيا عبر مصر قد ساهمت في تأجيج حربي 2012 و2014 بين إسرائيل وحماس.
لقد شكّل الربيع العربي نقطة تحوّل في المنطقة، إذ عجّل بنهاية الأنظمة القومية العربية التي هيمنت على العالم العربي منذ انسحاب القوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت هذه الأنظمة القومية لفترة طويلة على خطابات جوفاء ووهمية، ولم تكن مؤهلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونتيجةً لبقاء الأنظمة الملكية تحوّل مركز القوة والثقل من العواصم العربية التاريخية كالقاهرة ودمشق وبغداد إلى الدوحة وأبو ظبي والرياض. وعلى الصعيد الاقتصادي، ساد الاتجاه نفسه؛ إذ يُعدّ الخليج العربي المركز الاقتصادي الأقوى في المنطقة. وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق الاحتجاجات، لا تزال الدول العربية الكبرى تتعافى من عقد ونصف من الصراع وعدم الاستقرار. وسيستغرق التعافي الكامل عقدًا آخر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات