مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اتفاق السلام مع أوكرانيا مرهون بموافقة روسيا

الرئيس فلاديمير بوتين ومستشاروه في الكرملين واضحون تماماً: إما أن تحصل روسيا على ما تريد، أو تستمر الحرب. ستافروس أتلامازوغلو – ناشيونال إنترست

اتفاق السلام مع أوكرانيا مرهون بموافقة روسيا
Gettyimages.ru

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الأوكراني، الرئيس فلاديمير زيلينسكي، في فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأسفرت القمة عن إحراز تقدم في مفاوضات السلام الجارية لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو 4 سنوات في أوكرانيا. ومع ذلك لا تزال قضايا الضمانات الأمنية وتبادل الأراضي بحاجة إلى مزيد من العمل.

قال ترامب: "لقد كان اجتماعًا رائعًا. ناقشنا أموراً عديدة. وكما تعلمون، أجريت مكالمة هاتفية ممتازة مع الرئيس بوتين استمرت لأكثر من ساعتين. وناقشنا عدة نقاط، وأعتقد أننا نقترب كثيرًا من تحقيق السلام". وأضاف الرئيس الأمريكي أن 95%من القضايا التي تعيق التوصل إلى تسوية سلمية قد تم حلها.

وعقب لقائه مع الزعيم الأوكراني، أجرى ترامب اتصالات هاتفية مع قادة أوروبيين لإطلاعهم على خططه لمفاوضات السلام. وقال إن تلك الاتصالات سارت على نحو جيد. ويُصرّ شركاء أوكرانيا الأوروبيون، وتحديدًا المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، على حصول أوكرانيا على صفقة عادلة، وأبدوا عزمهم على دعم كييف حتى دون دعم الولايات المتحدة.

أما زيلينسكي فزعم أن بلاده "حققت إنجازات عظيمة منها خطة سلام من 20 بنداً وحظيت بموافقة 90%  وضمانات أمنية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا حظيت بموافقة 100%. كما حظيت الضمانات الأمنية بين الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا بموافقة شبه كاملة. أما البُعد العسكري، فقد حظي بموافقة 100%. ويجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على خطة الازدهار، ونتفق على أن الضمانات الأمنية هي حجر الزاوية في تحقيق سلام دائم، وستواصل فرقنا العمل على جميع الجوانب".

لقد طلبت الحكومة الأوكرانية من ترامب ضمانات أمنية قد تمتد إلى المستقبل البعيد، حتى لنصف قرن. وإلى جانب مسألة الضمانات الأمنية، تُعدّ المسألة الإقليمية جانبًا مهمًا آخر في مفاوضات السلام الناجحة. وتُعتبر منطقة دونباس، على وجه الخصوص، في طليعة المناقشات.

وقال ترامب بشأن المسألة الإقليمية: "حسنًا، أعتقد أن الأرض التي تتحدثون عنها، بعضها تحت سيطرة روسيا، وبعضها الآخر قد يكون مطروحًا للتنافس، ولكن قد تتم السيطرة عليه خلال الأشهر القليلة المقبلة، فهل من الأفضل لكم إبرام صفقة الآن؟".

وفي النتيجة على الرغم من مناقشات السلام بين أوكرانيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والأوروبيين، فإن أي تسوية سلمية ناجحة تتوقف على موافقة روسيا. فالكرملين واضح تماماً؛ إما أن تحصل روسيا على ما تريد أو تستمر الحرب.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"