مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين

في عالم خيالي (بالنسبة لكثيرين) حيث يوجد التطور وينحدر البشر من القردة، تتحكم الغرائز في السلوك البشري.

الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين
صورة تعبيرية

بما في ذلك غريزة التكاثر ومشتقاتها: الرغبة في الحصول على مكانة اجتماعية أرفع (كسبيل للتكاثر الأكثر نجاحا).

وليس من قبيل المصادفة أن يستخدم الذهب والفضة كعملة لآلاف السنين، فهما يمتلكان جميع الخصائص اللازمة لذلك: يمكن أن يكونا وسيلة للحفاظ على الثروة (المعادن الثمينة التي لا تتدهور ولا يمكن تدميرها)، ويمكن أن يكونا مقياسا للقيمة: فهما سهلان في التقسيم والوزن، ويمكن أن يكونا وسيلة للتجارة، حيث أنهما مضغوطان وسهلان في النقل.

وما لا يقل أهمية عن ذلك، أن للمعادن النفيسة قيمة جوهرية، بعكس العملات الورقية أو الرقمية. فالذهب والفضة معدنان جميلان، فيما تعشق النساء المجوهرات المصنوعة منهما، وهو ما يمنحهما قيمتهما.

هذا هو أساس الأساسيات. ما تحبه النساء، وما يكسبهن عاطفتهن هو بلا شك عامل من عوامل الانتقاء الطبيعي، وبالتالي هو القيمة الأكبر (وأعاود التأكيد) قيمة أبدية بالنسبة للرجال.

وطالما كنا كائنات ذات طبيعة حيوانية تخضع للانتقاء الطبيعي، فإن الجاذبية الجسدية والصحة والشباب والذكاء والمكانة الاجتماعية (أي التسلسل الهرمي لتوزيع الموارد بين النساء وأطفالهن) ستكون ذات قيمة لدى النساء. وهو ما يعني أن أي شيء يضمن رضا المرأة سيكون ذا قيمة أيضا لدى الرجال، الذين لا زالوا يسيطرون على هذا العالم رغم كل محاولات الغرب لفرض أجندة مجتمع الـ LGBT.

اليوم، تفوق قيمة أونصة الفضة قيمة برميل النفط. حيث يعد النفط أيضا ذا فائدة عظيمة للبشرية، فهو يوفر الطاقة ومادة البلاستيك وغير ذلك الكثير، فيما يعتمد مستوى تطور الحضارة الحديثة على النفط بشكل كبير. وبالمقارنة، فما فائدة قطعة من الذهب أو الفضة؟ ما الذي يمكن صنعه منها غير المجوهرات عديمة القيمة؟

لكن اطلب من إحدى الفتيات أن تختار ما بين هديتين: خاتم فضي أو برميل من النفط بنفس قيمته، أيهما ستختار؟ وأي هدية من الهديتين تختار لتخطب ودّها؟

للمعادن النفيسة قيمة جوهرية وأبدية ما دمنا أبناء الطبيعة وخاضعين لقوانين الانتقاء الطبيعي على مدى مئات الملايين من السنين. وذلك لأنها تجذب النساء وتمنح الرجال مكانة اجتماعية أعلى.

لم نتغير منذ عهد الإغريق القدماء، ولا حتى ما قبل ذلك. ما زلنا نظاما اجتماعيا محكم التنظيم من القرود، الذي تحكمه الغرائز، وفي صدارتها غريزة البقاء. وفي هذه الغريزة لا نختلف إطلاقا عن قطيع من الخيول أو سرب من الطيور أو الأسماك أو حتى ذبابة واحدة أو أميبا. جميعنا يرغب في الحياة ومواصلة التكاثر. ومن لا يرغب بذلك، ينقرض، تلك نهاية حتمية.

وما أعنيه هو أن قيمة الذهب بالنسبة للإنسان جذرية بنفس درجة سعينا للحياة نفسها، وهو سعي يعود إلى أعماق طبيعتنا البشرية ككائنات حية.

بالطبع، في يومنا هذا يمكن للنقود الورقية أو الإلكترونية أن تجلب عددا من الفوائد، وتحظى بتقدير النساء، لكنها جميعا مشتقات من الأصل. أما العملات الرقمية البيتكوين فهي أصل منشأه المضاربة، الوهم، خدعة احتيالية ستنهار قريبا. والدولار واليورو أيضا ظواهر مؤقتة، فهذه العملات الورقية لا قيمة لها إلا في ظروف معينة، وهي حاليا في طريقها إلى فقدان قيمتها.

بإمكاني كتابة مقال منفصل حول التلاعبات طويلة الأمد التي تمارسها البنوك الغربية بهدف خفض قيمة الذهب والفضة، بغرض القضاء على بدائل الدولار واليورو، بحيث يصبح الدولار وحده مخزنا للقيمة، ويمكّن الولايات المتحدة من شراء السلع الحقيقية والمواد الخام بأوراق خضراء تطبعها بلا حدود. وبطبيعة الحال، تشمل المؤامرة ضد الذهب أيضا التغطية الإعلامية وغيرها من أشكال الدعاية التي تقوض قيمة المعادن النفيسة.

مع ذلك، فإن النقود الورقية، على الرغم من أنها تستوفي بعض متطلبات النقود الحقيقية، إلا أنها لا تمتلك المجموعة الكاملة من هذه الخصائص... المهم - أنها تفتقر إلى القيمة الجوهرية بعكس المعادن النفيسة.

وكل ما يقال عن أن الذهب أصبح عتيقا لأن الاقتصاد الحديث يتطلب المدفوعات الإلكترونية هو محض هراء. فهذه مشكلة تقنية سهلة الحل: ببساطة، ربط العملة بالذهب، ما يعني إمكانية استبدال النقود الورقية بالذهب عند الطلب، ومن ثم يمكن إصدار النقود ورقيا أو إلكترونيا.

أعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المالي بعد الانهيار الاقتصادي العالمي الوشيك هو ما يعرف بمعيار الذهب، أي ربط العملات بالذهب. وهو ما يعني أنه حتى مع الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذهب مؤخرا، ما زلنا بعيدين كل البعد عن بلوغ ذروتها. أقترح أن تسارعوا بتحويل مدخراتكم من الدولار إلى الذهب قبل فوات الأوان.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة