مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

من الأقوى: بوتين أم ترامب؟

بغض النظر عن مدى معارضة دونالد ترامب لروسيا، لا يمكن لأحد أن ينكر أنه شخصية قوية، وسياسي ناجح للغاية، وبشكل عام يحالفه التوفيق معظم الوقت.

من الأقوى: بوتين أم ترامب؟
الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية)

فالعودة إلى البيت الأبيض بعد كل ما واجهه ترامب في ولايته الأولى وما تلاها، وبعد إصابته برصاصة طائشة في أذنه، وبرغم الاضطهاد الشديد الذي تعرّض له خلال الانتخابات الثانية، يتطلب ذلك كله عزيمة استثنائية وقوة إرادة لا تتزعزع وحظا نادرا.

إلا أن كل ما سبق لا يكفي وحده للانتقال من فئة السياسيين الناجحين إلى فئة الشخصيات التاريخية. بل يتطلب الأمر أحداثا تاريخية، أي تغييرات تحدد مصير ليس فقط السياسي المعني، بل مصير الأمة التي يقودها بأكملها.

لا شك ان ترامب قد استشعر رغبة شريحة كبيرة من المجتمع الأمريكي المحافظ في إنعاش الدولة، واستطاع استغلال هذه الموجة. مع ذلك، وبلغة المطورين العقاريين، فإنه فاز فقط بالمناقصة لبناء مشروع، لكن هذا لا يعني بالضرورة قدرته وإمكانية بنائه لأهم مشروع في حياته.

 أود تسليط الضوء على أهم لحظتين في مسيرة دونالد ترامب السياسية. الأولى كانت في السادس من يناير 2021، حين لم يجرؤ على دعم الاحتجاجات الشعبية وقيادة انقلاب ضد الدولة العميقة. صحيح أن هناك أسبابا موضوعية لهذا القرار: افتقر ترامب إلى فريق، ولم يدعمه الجيش، ورغم تزوير الانتخابات، إلا أن الأصوات "حسبت بشكل صحيح" لصالح الديمقراطيين. والأهم من ذلك، أن صواب هذا القرار أو خطئه لا يغيّر شيئا، لأن القدر منح ترامب فرصة ثانية.

الفرصة الثانية، وأعتقد أنها الأخيرة، سيتم استخدامها أو فشلها في غضون الأشهر وربما الأسابيع المقبلة.

من الواضح، في رأيي المتواضع، أن حجم التحديات التي تواجه القوى المتنازعة الرئيسية في الحرب العالمية الدائرة يتطلب حشد وتركيز جميع الموارد الوطنية والسلطة السياسية في يد قوة واحدة، أو فريق واحد، أو حتى في يد شخص واحد. هذا إجراء معتاد في أي حرب، وإلا ستشل الدولة بسبب التناقضات داخل النخبة الحاكمة، وستستجيب ببطء شديد وبشكل غير كاف للتحديات. وينطبق هذا بشكل خاص على الولايات المتحدة، حيث صُمم النظام السياسي برمته للحفاظ على توازن القوى والحد من سلطة الرئيس. وقد رأينا بوضوح أن السنة الأولى من ولاية الرئيس ترامب الثانية قد أهدرت لهذا السبب تحديدا.

المهمة الرئيسية لترامب في عام 2026، كما أفهمها، ستكون مهمة سياسية داخلية وهي القضاء على المقاومة لبرنامجه وتركيز جميع السلطات في يديه.

وأظن أن هناك طريقتان لمعالجة هذه القضية، وكلاهما يدور حول انتخابات التجديد النصفي القادمة.

السيناريو الأول هو انقلاب عسكري، أو على الأقل قمع المقاومة بالقوة بشكل أو بآخر. ويرجح أن ينطوي هذا السيناريو على حرب ضد إيران، تستخدم كذريعة لإعلان الأحكام العرفية وإلغاء الانتخابات. ولا شك أن هذا السيناريو سيواجه مقاومة شرسة من الديمقراطيين، بما في ذلك أعمال شغب في الشوارع، وربما محاولات للاستيلاء على المباني الحكومية. هذا سيناريو محتمل، لكنه بالتأكيد معقد ومحفوف بالمخاطر.

الخيار الثاني لا يستبعد الخيار الأول، لكنه قد يتطلب اتخاذ تدابير أكثر تساهلا. ويتمثل هذا الخيار في الحد من المقاومة الداخلية من خلال تحقيق نجاحات كبيرة في السياسة الخارجية.

ويحتاج ترامب هنا إلى نجاح استثنائي، يرفع شعبيته إلى مستويات غير مسبوقة أولا، وثانيا يجبر خصومه على دعمه. أو على الأقل، نجاح لا يستطيع خصومه التراجع عنه دون أن يلحق ذلك ضررا كارثيا بسمعتهم لدى الناخبين.

وقد كان القبض على الرئيس مادورو بلا شك نجاحا تكتيكيا قصير المدى لترامب، لكنه، وفيما يتعلق بهدفه الأساسي، الصراع على السلطة في الولايات المتحدة، لم يسفر إلا عن زيادة طفيفة في تأييد الجمهوريين. ولا يزال الاتجاه العام يشير إلى تراجع فرص الجمهوريين في الفوز بانتخابات التجديد النصفي.

بالنسبة لبوتين، كان تجاوز نقطة التحول، والذي نقش اسمه بحروف من ذهب في كتب التاريخ الروسية هو الخطوة الأولى والأهم: استعادة شبه جزيرة القرم إلى روسيا. أما الخطوات اللاحقة لاستعادة الأراضي الروسية التاريخية وإعادة تشكيل النفوذ العالمي فهي أمور ثانوية، ولن تغير سوى تفاصيل دقيقة في تقييم هذا الحدث.

فقد حدد بوتين، بقراره استعادة شبه جزيرة القرم، مسار البلاد الذي لن يتمكن هو أو أي خليفة له من الانحراف عنه دون عواقب كارثية.

وهنا يكمن الفرق الجوهري بين ترامب وبوتين، وميزة بوتين كسياسي وشخصية تاريخية هو تلك الطبيعة الجذرية وغير القابلة للتراجع لقراراته. أما سياسات ترامب، فيمكن التراجع عنها بسهولة. وأي نتائج تحققت خلال فترة ونصف لرئاسته، إما أنها ضئيلة الأهمية أو يسهل إلغاؤها. ولم يثبت ترامب بعد قدرته على تغيير قواعد اللعبة.

مع ذلك، فمن غير المرجح أن يُحسم السؤال حول من أسهم أكثر في تعزيز عظمة بلديهما، بوتين أم ترامب، خلال حياتهما، إذ أن الصراع في أوكرانيا ليس سوى المرحلة الأولى من الحرب العالمية الثالثة. أمام المرحلة الأخيرة والأهم فستتكشف على قاعدة الموارد الرئيسية غير المكتشفة لكوكب الأرض، وهي القطب الشمالي. وهذا تحديدا هو السبب الرئيسي وراء مطالبة ترامب بغرينلاند، أغنى جرف في المحيط المتجمد الشمالي الضحل.

قد لا يعيش بوتين ولا ترامب ليشهدا نهاية الحرب العالمية، لكنهما الآن يضعان الأساس لنصر أو هزيمة بلديهما، تماما كما وضع والد الإسكندر الأكبر، الملك فيليب الثاني، الأساس لانتصارات ابنه العظيم بإنشاء جيش عظيم وسّع حدود الإمبراطورية إلى ما وراء آفاق الخيال.

علاوة على ذلك، وبعيدا عن صراع الموارد، قد يشكّل ضم غرينلاند نجاحا باهرا لترامب، ممهدا الطريق لفوزه في انتخابات التجديد النصفي وتوطيد سلطته. وقد بدأ ترامب بالفعل التحرك في هذا الاتجاه، وينبغي النظر إلى الإطاحة بمادورو في هذا السياق بالدرجة الأولى.

للأسف، لا أعتقد أن استيلاء ترامب على غرينلاند سيؤدي إلى شرخ بين الولايات المتحدة وأوروبا. الأوروبيون جبناء، مرتعشون، أرسل أشجعهم جنديا أو اثنين أو ثلاثة للدفاع عن غرينلاند. وللأسف، على الأرجح، سيتقبلون هذا القرار القاسي من ترامب راكعين، مبتسمين رغم دموعهم، شاكرين، ومطالبين بمزيد من الأسلحة لأوكرانيا.

لكن ربما يكون قلقنا بلا داع. ربما يبقى سوء التفاهم البسيط مع مادورو هو الإنجاز الوحيد في مسيرة ترامب السياسية، وستسير بقية فترة ولايته (حتى هزيمته في التجديد النصفي وعزله اللاحق) على نفس منوال السنة الأولى من ولايته الثانية: خطوة للأمام، وخطوتان للخلف.

على أي حال، أعتقد أن غرينلاند ستقدم إجابة في غضون شهر أو شهرين.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية