مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

مشكلة الناتو الأعمق

الجيوش الممولة بالعجز ليست مستدامة وقد حان الوقت لأوروبا أن تناقش المفاضلات. واشنطن بوست

مشكلة الناتو الأعمق
مشكلة الناتو الأعمق / RT

بدأت عديد من الدول الأوروبية أخيراً بالتحدث بجدية عن الإنفاق على الدفاع الوطني بعد فترة طويلة من التراخي بسبب المظلة الأمنية الأمريكية. مع ذلك غالباً ما يروج السياسيون لهذه الاستثمارات المتأخرة على أنها برامج لخلق فرص عمل من شأنها تعزيز النمو الاقتصادي المحلي.

ونتيجة لذلك، من المملكة المتحدة إلى ألمانيا، لا تصارح هذه الدول مواطنيها بشأن التنازلات التي ستكون ضرورية للاستعداد لحروب المستقبل. وهذا يلقي بظلال من الشك على استدامة الالتزامات بإنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو أمر تعهدت به جميع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء إسبانيا بحلول عام 2035.

ونادراً ما يؤدي ازدياد الإنفاق الحكومي إلى نمو اقتصادي مستدام. فقد رصدت دراسة جديدة صدرت هذا الأسبوع عن صندوق النقد الدولي الإنفاق الدفاعي في 164 دولة منذ الحرب العالمية الثانية. وبينما تميل الزيادات إلى إحداث انتعاش قصير الأجل في الناتج المحلي الإجمالي، يخلص التقرير إلى أن الأوضاع المالية الوطنية تتدهور على المدى المتوسط.

يخلص الباحثون، في المتوسط، إلى أن "العجز يتفاقم بنحو 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي، ويرتفع الدين العام بنحو 7 % خلال 3 سنوات من بداية الازدهار الاقتصادي".

لماذا يؤدي قطاع دفاعي أكثر نشاطًا إلى ضغوط على المالية العامة؟

بدلًا من خفض النفقات في مجالات مثل الرعاية الصحية أو الاجتماعية لتمويل ميزانية دفاعية أكبر، تُفضّل معظم الحكومات تجنّب خيارات الإنفاق الصعبة وتمويل التعزيزات عبر الاقتراض. وتراكم عجز ضخم في زمن الحرب أسهل تبريرًا من تراكمه في زمن السلم.  ونادراً ما تكون الجيوش الممولة بالعجز قابلة للاستمرار أو البقاء، وهي بالتأكيد لا توفر إيرادات طويلة الأجل للدولة.

ولا تخلو الولايات المتحدة من المشاكل. فقلة قليلة من السياسيين، من كلا الحزبين، يسعون لمعالجة الدّين الوطني البالغ 39 تريليون دولار. ويتطلب ذلك إصلاحات في الضمان الاجتماعي، والرعاية الصحية، وشؤون المحاربين القدامى، وغيرها من برامج الاستحقاقات.

الرئيس دونالد ترامب مُحق في اقتراحه ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار وإطلاقه برامج عاجلة لتنشيط القاعدة الصناعية الدفاعية، لكن النمو الاقتصادي هو السبيل الوحيد في نهاية المطاف للوفاء بالتزامات الإنفاق بشكلٍ مُستدام.

وإذا استغلت الولايات المتحدة طفرة الذكاء الاصطناعي، بدلاً من كبحها، فسيكون بمقدورها امتلاك جيش قوي بما يكفي لمواجهة التهديدات الخطيرة والناشئة في القرن الحادي والعشرين.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"