مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

علماء يكشفون عن "الكواكب الزرقاء" الشبيهة بالأرض

تكشف سلسلة جديدة تعرضها شبكة "بي بي سي 2" أن المريخ والزهرة وحتى عطارد، كانت "كواكب زرقاء" تماما مثل الأرض، بحسب البروفيسور براين كوكس.

علماء يكشفون عن "الكواكب الزرقاء" الشبيهة بالأرض
كوكب عطارد / NASA / Reuters

ويكشف كوكس، ضمن السلسلة التي ستعرض في نهاية الشهر الجاري، أن جيران الأرض الثلاثة، ربما كان لها محيطات وأنهار على سطحها قبل أن تشتعل حرارة كوكب الزهرة وعطارد ويتجمد المريخ.

وفي السلسلة الوثائقية "الكواكب"، التي تتعقب استكشاف البشرية لنظامنا الشمسي، يقول كوكس إن الأسطح الساخنة للزهرة وعطارد، والمريخ المجمد، ربما كانت ذات يوم مناسبة للحياة.

ويُعرف كوكب الزهرة، وهو ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث قربه من الشمس، وأقرب جار للأرض في المجموعة الشمسية، باسم "توأم الأرض الشرير" (Earth's Evil Twin).

ويمكن لدرجات الحرارة فيه أن تذيب الرصاص، أما غلافه الجوي فهو سميك للغاية بسبب غيوم حامض الكبريتيك، ومع ذلك، ربما كان "عالم الماء" الأول في النظام الشمسي، مع المحيطات والسماء الزرقاء والغيوم.

وربما ظل الكوكب في هذه الحالة الصالحة للحياة لأكثر من ملياري سنة، وهي فترة كافية لتتطور الحياة، قبل أن يجف قبل 700 مليون عام تقريبا.

ويقول كوكس والمؤلف المشارك أندرو كوهين، في كتابهما "الكواكب" ، الذي سيصدر أيضا الأسبوع المقبل: "البيانات المتراكمة على مدى عقود من التنقيب ... تشير جميعها إلى الاستنتاج ذاته، حيث أنه في الماضي كان الزهرة كوكبا مغطى بالمحيطات البدائية الضحلة".

أما بالنسبة لعطارد، فقد تشكل في مدار قريب من الأرض والمريخ، وكان أكبر مما هو عليه الآن.

ويقول المؤلفون: "ربما كان حجمه كبيرا بما يكفي ليحتفظ بغلاف جوي وعالم مائي يمكن أن توجد عليه جميع مكونات الحياة، قبل أن يخرج من المدار ويندفع بعيدا عن أشعة الشمس من خلال جاذبية كوكب المشتري".

لكن الكوكب الأحمر هو المكان الأكثر شبها بالأرض، والذي يعتقد كوكس وكوهين أنه المكان الأكثر احتمالا لتطوير الحياة، حيث كان المريخ يتلألأ بفضل "تيارات المجاري المائية أسفل التلال، والأنهار التي تدفقت عبر الوديان".

المصدر: ديلي ستارز

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات