Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هل كان رونالدو مستهدفا بفحوصات منشطات متكررة؟ الحقيقة تكشفها "القرعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المكسيكي يلزم فيفا بدفع 62 مليون دولار قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من المدرجات إلى السجن.. نهاية صادمة لمشجع بعمر الـ71 في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 25 هدفا في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السلام بين لبنان وإسرائيل "لن يكون سهلا" ويتطلب مواجهة حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تصعد غاراتها جنوب لبنان وحزب الله يرد بمهاجمة القوات المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل إلا باتفاق شامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية بالعراق خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب في البرلمان الأوروبي: زملاؤنا يتعرضون للتهديد والضغط بسبب الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يعلم أطفالا رقصته الشهيرة على أنغام YMCA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
علماء الآثار يحققون ما يسمونه "اكتشاف العمر" تحت شوارع مدينة في مصر!
شهدت مصر اكتشافا فائقا بعد أن اكتشف علماء الآثار تمثالا عملاقا لفرعون غير معروف نسبيا تحت شوارع مدينة تعج بالحركة.
وقدمت مصر لعلماء الآثار ثروة من المعلومات التاريخية على مر السنين. وبينما كانت الحفريات تجري في مصر وحولها لعقود من الزمن، فإن المدى الذي عاشت فيه حضارة متقدمة في البلاد لم يكن معروفاً للعالم الغربي سوى في أواخر القرن التاسع عشر، وذلك عندما بدأ عالم المصريات الإنجليزي ويليام ماثيو فليندرز بيتري عمله، واكتشف أجزاء من تمثال ضخم لرمسيس الثاني، الفرعون المصري العظيم.
وبعد أكثر من 100 عام، في مارس 2017، كان فريق من الباحثين ينفذ حفرا في أحد الأحياء في شمال شرق القاهرة.
وكشف التحقيق عن معبد عمره 3000 عام بناه رمسيس، ولكن في نهاية الموقع، تماما كما كان الفريق على وشك إنهاء الأمور، ضرب أحد الحفارين شيئا صلبا في الأرض.
— Adam read (@Adamrea23499297) November 7, 2021
واكتشف ما عثر عليه في النهاية خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian، "الأسرار: الفرعون في الضواحي".
وأوضح الدكتور ديتريش راو، المدير المشارك لمشروع Heliopolis: "فجأة أخبرنا العمال أن هناك حجرا كبيرا". وعندما قام الفريق بإزالة الطين، بدأ شيء رائع في الظهور: تمثال عملاق. وبعد تقشير طبقات الأرض، سرعان ما أدرك أن العمال كانوا يقفون على قمة صندوق.
وكشف الجذع الكبير عن نفسه ببطء، ووجد أنه مصنوع من الكوارتزيت - أحد أكثر المواد قيمة في العصر القديم.
وفي غضون دقائق، اكتشف رأس عملاق مدفون رأسا على عقب في الوحل.
وأشار راوي الفيلم الوثائقي: "أدرك علماء الآثار أنهم توصلوا إلى اكتشاف العمر - التمثال العملاق لفرعون". ولكن التمثال لم يكن لرمسيس كما توقع الكثيرون. ويشير الحجم وحجر الكوارتزيت والتفاصيل المعقدة للنحت إلى أنه كان نصبا ذا أهمية كبيرة.
وبشكل مذهل، كشف عن سلسلة من الحروف الهيروغليفية التي حفرت عميقا في وجه الصخرة بعد تنظيف التمثال، وقدمت أدلة على هوية التمثال.

مومياء مصرية تقلب تصورات الخبراء عن مهارة حرفيي التحنيط القدامى
وأوضح الدكتور راو: "وجدنا أربعة حروف هيروغليفية، جودة النقش رائعة. لكنك تتعامل مع واحدة من أصعب المواد التي توفرها مصر القديمة".
وبالنسبة للدكتور راو والفريق، كشفت الحروف الهيروغليفية أن التمثال لفرعون غير معروف نسبيا خارج دوائر علم المصريات: Psamtik I (بسماتيك الأول).
وحتى وقوع الاكتشاف، كان يُعتقد أن بسماتيك لم يكن أكثر من فرعون صغير.
ومع ذلك، يشير حجم التمثال إلى أنه كان ملكا ذا أهمية أكبر بكثير. كما أن روايات المؤرخين القدماء عن بسماتيك قليلة ومتباعدة.
ويعرف الخبراء أنه حكم مصر لمدة 54 عاما من 664 قبل الميلاد.
وفي هذا الوقت، فقدت مصر تماثيلها كقوة عظمى وسقطت في فقر نسبي.
وعلى هذا النحو، يعتقد علماء المصريات أن بسماتيك حكم البلاد عندما كانت تعاني من الكثير من المشاكل.
وأوضح الدكتور كريس نونتون، عالم المصريات: "لم تكن هذه أيام المجد بعد الآن. لم تكن مصر غنية كما كانت، ولم تسيطر على المنطقة نفسها، ولم يكن لديها الإمبراطورية نفسها. كنا نظن أنه حتى الآن لم يكن لدى الفرعون حقا الوسائل لبناء تماثيل بهذا الحجم. لكن هذا التمثال يغير كل ذلك".
المصدر: إكسبريس
التعليقات