مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يمكن لشبكية العين أن تحتفظ بآخر مشهد تراه الضحية قبل الموت؟

اعتقد العلماء في مجال الطب الشرعي أن الصور الأخيرة المخزنة في عيون ضحايا القتل قد تكشف عن هوية القاتل، وقد حاولوا إثبات هذه النظرية.

هل يمكن لشبكية العين أن تحتفظ بآخر مشهد تراه الضحية قبل الموت؟
Ben Welsh / Gettyimages.ru

وكانت النظرية السائدة تقول إن شبكية العين يمكن أن تحتفظ بآخر ما رآه الشخص عن طريق حبسها في أصباغ حساسة للضوء، ما قد يساعد في الكشف عن القاتل، لكن محاولات العلماء في تطبيق هذه الفكرة لم تنجح، إلا أن هذا لم يمنع التحقيقات الجنائية من تجربتها على ضحايا بعض أشهر القتلة المتسلسلين في التاريخ.

وبدأت القصة في القرن السابع عشر، عندما ادعى القس كريستوف شينر أنه رأى صورة باهتة على شبكية عين ضفدع مشرح. وأثارت هذه الفكرة، المعروفة باسم "التصوير الضوئي" (optography)، اهتمام عالم وظائف الأعضاء الألماني ويليام فريدريش كوهن، عندما بدأ أبحاثه الخاصة في سبعينيات القرن التاسع عشر.

وبدأ كوهن إجراء تجارب على الأرانب والضفادع، حيث كان يعرضها لصور ساطعة قبل قتلها واستخراج عيونها. ثم قام بشق العيون واستخدام محلول كيميائي لتثبيت صبغة رودوبسين (Rhodopsin) الصباغ الموجود في شبكية العين، بهدف إنشاء صورة تظهر ما رآه الحيوان قبل موته.

وقالت المؤرخة الطبية الدكتورة ليندسي فيتز هاريس في مقطع من مسلسلها الوثائقي The Curious Life and Death Of، على قناة Smithsonian Channel إن إحدى الصور بدت كأنها تُظهر نافذة ذات قضبان نظر إليها الأرنب.

وأشارت إلى أن المجتمع الفيكتوري تأثر بسرعة بفكرة أنه يمكن استخدام "التصوير الضوئي" كأداة في التحقيقات الجنائية "ويمكن العثور على صورة لوجه القاتل محروقة في عيون الضحية التعيسة"، ما دفع بعض القتلة إلى تدمير عيون ضحاياهم كإجراء احترازي.

وحاول كوهن تطبيق تقنيته على العيون البشرية وإعادة خلق النجاح الذي رآه بعين الأرنب في عين بشرية، باستخدام تقنيته لإنشاء رسم بياني من عيون قاتل مدان ومعدم. ومع ذلك، فإن الصورة الناتجة تفتقر إلى الوضوح الكافي لتكون مفيدة، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف كبير بين عيون الأرنب والبشر.

وفي عام 1881، حاول أحد زملائه إجراء تجارب على البشر، لكنها لم تسفر عن نتائج مفيدة أيضا. ورغم عدم النجاح، بقيت فكرة "التصوير الضوئي" (optography)، حيث تم إجراء محاولات لاحقة باستخدام صور لعيون الأموات.

وفي عام 1888، حاولت الشرطة أيضا أخذ "الصورة الشبكية" (optogram) من ضحية جريمة قتل تدعى ماري جين كيلي على أمل أن تكشف عن وجه القاتل المتسلسل "جاك السفاح"، لكن ذلك كان بلا جدوى.

كما تم تقديم "صورة شبكية" كدليل في قضية قتل عام 1914، وفقا لتقارير الأكاديمية الأمريكية لطب العيون.

واليوم، لم تعد "الصور الشبكية" (optograms) تُستخدم كأدلة جنائية، ولكنها ما تزال تحظى بشعبية في الخيال العلمي.

المصدر: iflscience

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"