مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

"توهج بشري" خافت جدا.. كيف يحدث؟

تشارك خلايا جسم الإنسان باستمرار في تفاعلات كيميائية، ويصاحب بعض هذه العمليات توهج خافت جدا. فما هو سبب انبعاث الفوتونات من جسم الإنسان، وما علاقة عملية الأيض بذلك؟.

"توهج بشري" خافت جدا.. كيف يحدث؟
صورة تعبيرية / Elena Sikorskayak / Globallookpress

تبيّن أن جسم الإنسان يُصدر بالفعل ضوءا خافتا جدا، لكنه ليس الحرارة تحت الحمراء التي ترصدها الكاميرات الحرارية، بل فوتونات مرئية ضعيفة للغاية لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.

في عام 2009، تمكن باحثون يابانيون من رصد هذا التوهج باستخدام كاميرات CCD مبردة عالية الحساسية. وقد أُجريت التجربة بوضع أشخاص داخل غرفة مظلمة تماما، والتقاط صور لهم في أوقات مختلفة من اليوم. وأظهرت النتائج أن الجسم يُصدر ضوءا أضعف بنحو ألف مرة من الحد الأدنى الذي تستطيع العين البشرية إدراكه.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم «انبعاث الفوتونات الضعيفة جدا» أو «الانبعاث الفوتوني الحيوي»، وهي ليست مرتبطة بأي مفاهيم غامضة، بل بعمليات كيميائية حيوية طبيعية تحدث داخل الخلايا. فخلال الأيض المستمر، تتكوّن أنواع من الأكسجين التفاعلي، وتدخل بعض الجزيئات في حالات إثارة طاقية، ثم تعود إلى حالتها الطبيعية، مطلقة كميات ضئيلة جدا من الضوء على شكل فوتونات.

ومن اللافت أن هذا التوهج ليس ثابتا خلال اليوم؛ إذ تشير الدراسات إلى أنه يكون أضعف في الصباح، ثم يزداد تدريجيا خلال النهار ليبلغ ذروته قرابة الساعة الرابعة مساء. ويُرجّح العلماء أن هذا التغير مرتبط بالساعة البيولوجية وتبدلات النشاط الأيضي في الجسم.

كما تبيّن أن أعلى شدة لهذا الانبعاث تُسجّل في منطقة الوجه، خاصة الخدين والمنطقة المحيطة بالفم. لكن نمط هذا التوهج لا يتطابق مع توزيع الحرارة في الجسم، ما يؤكد أنه لا يرتبط بدرجة حرارة الجلد.

ويبحث العلماء حاليا في إمكانية استخدام هذا الانبعاث الفوتوني كمؤشر غير جراحي لقياس الإجهاد التأكسدي ونشاط الأيض الخلوي، إلا أن تطبيقه طبيا ما يزال محدودا، نظرا لاحتياجه إلى أجهزة فائقة الحساسية وغرف مظلمة وتحليل دقيق جدا للبيانات.

ورغم ذلك، تؤكد الأبحاث أن هذه الظاهرة حقيقية وقابلة للقياس، لكنها خافتة للغاية لدرجة لا يمكن رؤيتها إلا بتقنيات متقدمة، وليست كما يُتصوَّر في بعض الأفكار الشائعة عن "هالات" أو إشعاعات مرئية للعين المجردة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو